Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 714

  1. سورة ألم نشرح

ضلال، ولم يأته من الله أمر واضح، فوضعه على هذا: هو بالنبوة والهدى للشريعة.

﴿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (٣)﴾ عبارة عن ثِقَلِ الوزر المذكور وشدته عليه.

قال الحارث المحاسبي: إنما وُصفت ذنوب الأنبياء بالثِّقَل، وهي صغائر مغفورة لهم؛ لهمِّهم بها وتحسُّرهم عليها، فهي ثقيلة عندهم؛ لشدة خوفهم من الله، وهي خفيفة عند الله.

وهذا كما جاء في الأثر: «إن المؤمن يرى ذنوبه كالجبل يقع عليه، والمنافق يرى ذنوبه كالذبابة تطير فوق أنفه» (¬١).

واشتقاق ﴿أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾:

من نقض البنيان وغيره.

أو من النقيض، وهو الصوت؛ فكأنه يُسمع لظهره نقيض كقنيض ما يُحمل عليه شيءٌ ثقيل.

﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (٤)﴾ أي: نوَّهنا باسمك وجعلناه شهيرًا في المشارق والمغارب.

وقيل: معناه اقتران ذكره بذكر الله في الأذان والخطب والتشهد وفي مواضع من القرآن، وقد روي في هذا حديث: إن الله قال له: «إذا ذُكرتُ ذُكرتَ معي» (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 714 (Shamela #30186, hlm. urut 2936)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.