Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 708

  1. سورة الضحى

وهذا أقرب في الاشتقاق، وهو اختيار ابن عطية (¬١).

﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ﴾ بتشديد الدال: من الوداع.

وقرئ بتخفيفها بمعنى: ما تركك، والوداع مبالغة في الترك.

﴿وَمَا قَلَى﴾ أي: ما أبغضك.

وحذف ضمير المفعول من ﴿قَلَى﴾ و ﴿فَآوَى﴾ و ﴿فَهَدَى﴾ و ﴿أَغْنَى﴾ اختصارًا؛ لظهور المعنى، ولموافقة رؤوس الآي.

وسبب الآية: أن رسول الله ﷺ أبطأ عنه الوحي، فقالت قريش: إن محمدًا ودعه ربه وقلاه، فنزلت تكذيبًا لهم.

وقيل: رُمي ﷺ بحجر في إصبعه فدَمِيَت، فمكث ليلتين أو ثلاثًا لا يقوم، فقالت امرأة: ما أرى شيطان محمد إلا قد تركه، فنزلت.

﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (٤)﴾ أي: الدار الآخرة خير لك من الدنيا. قال ابن عطية: ويحتمل أن يريد بالآخرة: حالَه بعد نزول هذه السورة، ويريد بالأولى: حالة قبل نزولها (¬٢)، وهذا بعيد، والأول أظهر وأشهر.

﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ روي أنه ﷺ قال لما نزلت: «إذن لا أرضى أن يبقى واحد من أمتي في النار» (¬٣).

قال بعضهم: هذه أرجى آية في القرآن.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 708 (Shamela #30186, hlm. urut 2930)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.