Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 690

  1. سورة البلد

لا يحل فيها قتل صيد ولا بشرٍ، ولا قطع شجر.

وعلى هذا قيل: ﴿لَا أُقْسِمُ﴾ نفي؛ أي: لا أقسم بهذا البلد وأنت تلحقك فيه إذاية.

الثالث: أن معنى ﴿حِلٌّ﴾: حلالٌ، يجوز لك في هذا البلد ما شئت من قتل كافر وغير ذلك مما لا يجوز لغيرك، وهذا هو الأظهر؛ لقوله ﷺ: «إن هذا البلد حرام حرَّمه الله يوم خلق السموات والأرض، لم يَحِلَّ لأحد قبلي ولا يحلُّ لأحد بعدي، وإنما أُحل لي ساعة من نهار» (¬١)، يعني: يوم فتح مكة، وفي ذلك اليوم أمر ﷺ بقتل ابن خَطَلٍ وهو متعلق بأستار الكعبة (¬٢).

فإن قيل: إن السورة مكية، وفتح مكة كان عام ثمانية من الهجرة؟ فالجواب: أن هذا وعدٌ بفتح مكة، كما تقول لمن تَعِدُه بالكرامة: «أنت مُكْرَمٌ»، يعني: فيما يستقبل.

وقيل: إن السورة على هذا مدنية نزلت يوم الفتح، وهذا ضعيف.

﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (٣)﴾ فيه خمسة أقوال:

أحدها: أنه أراد آدم وجميع ولده (¬٣).

الثاني: نوح وولده.

الثالث: إبراهيم وولده.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 690 (Shamela #30186, hlm. urut 2912)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.