وقيل: عند انصراف الناس إلى الجنة أو النار.
والأول أرجح؛ لما روي أن أبا بكر سأل عن ذلك رسول الله ﷺ فقال له: «يا أبا بكر إن الملك سيقولها لك عند موتك» (¬١).
﴿رَاضِيَةً﴾ معناه: راضية بما أعطاك الله، أو راضية عن الله.
ومعنى المرضية: مرضية عند الله، أو أرضاها الله بما أعطاها.
﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩)﴾ أي: ادخلي في جملة عبادي الصالحين.
وقرئ: ﴿فَادْخُلِي فِي عَبْدِي﴾ بالتوحيد، ومعناه: ادخلي في جسده وهو خطاب للنفس.
ونزلت هذه الآية في حمزة.
وقيل: في خُبيب بن عَدِيّ الذي صلبه الكفار بمكة.
ولفظها يعم كل نفس مطمئنة.