Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 672

  1. سورة الغاشية

وفي المراد بهم ثلاثة أقوال:

أحدهما: أنهم الكفار، ويحتمل على هذا يكون عملهم ونَصَبهم: في الدنيا؛ لأنهم كانوا يعملون أعمال السوء ويتعبون فيها.

أو يكون في الآخرة، فيعملون فيها عملًا يتعبون فيه؛ من جرّ السلاسل والأغلال وشبه ذلك، ويكون زيادة في عذابهم.

الثاني: أنها في الرهبان الذين يجتهدون في العبادة ولا تقبل منهم؛ لأنهم على غير الإسلام، وبهذا تأولها عمر بن الخطاب ﵁، وبكى رحمةً لراهب نصراني رآه مجتهدًا، فـ ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ على هذا: في الدنيا.

و ﴿نَاصِبَةٌ﴾ إشارة:

إلى اجتهادهم في العمل.

أو إلى أنه لا ينفعهم، فليس لهم منه إلا النصب.

الثالث: أنها في القدرية، وقد روي أن رسول الله ﷺ ذكر القدرية فبكى وقال: «إن فيهم المجتهد» (¬١).

﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ أي: شديدة الحر، ومنه ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾ [الرحمن: ٤٤]، ووزن ﴿آنِيَةٍ﴾ هنا فَاعِلَة، بخلاف ﴿بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ﴾ [الإنسان: ١٥] فإن وزنه: أَفْعِلَة.

﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (٦)﴾ في الضريع أربعة أقوال:

أحدها: أنه شوك يقال له: الشِّبْرِق، وهو سَمٌّ قاتل، وهذا أرجح

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 672 (Shamela #30186, hlm. urut 2894)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.