Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 639

  1. سورة الانشقاق

﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ﴾ أي: زال ما عليها من الجبال حتى صارت مستوية.

﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾ أي: ألقت ما في جوفها من الموتى، فخرجوا للحشر.

وقيل: ألقت ما فيها من الكنوز، وهذا ضعيف؛ لأن ذلك يكون وقت خروج الدجال قبل القيامة، والمقصود ذكر يوم القيامة.

﴿وَتَخَلَّتْ﴾ أي: بقيت خالية مما كان فيها.

﴿يَاأَيُّهَا الْإِنسَانُ﴾ خطاب للجنس.

﴿إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ﴾ الكَدْح في اللغة: هو الجد والاجتهاد والسرعة.

فالمعنى: إنك في غاية الاجتهاد في السير إلى ربك؛ لأن الزمان يطير (¬١)، وأنت في كل لحظة تقطع حظًّا من عمرك القصير، فكأنك سائر مسرع إلى الموت، ثم تلاقي ربك.

وقيل: المعنى: إنك ذو جِدٍ فيما تعمل من خير أو شر، ثم تلقى ربك فيجازيك به.

والأول أظهر؛ لأن ﴿كَادِحٌ﴾ تعدى بـ ﴿إِلَى﴾؛ لَمَّا تضمن معنى السير، ولو كان بمعنى العمل لقال: «لربك».

﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ ذكر في «الحاقة» (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 639 (Shamela #30186, hlm. urut 2861)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.