Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 295

  1. سورة البقرة

و ﴿مَثَلًا﴾ منصوب على: الحال، أو التمييز.

﴿يُضِلُّ بِهِ﴾ من كلام الله؛ جوابًا للذين قالوا: ﴿مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا﴾.

وهو -أيضًا- تفسيرٌ لما أراد الله بضرب المثل من الهدى والضلال.

﴿عَهْدَ اللَّهِ﴾ مطلقٌ في العهود، وكذلك ما بعده من القطع والفساد.

ويحتمل:

أن يشارَ بنقض عهد الله إلى اليهود؛ لأنهم نقضوا العهد الذي أخذ الله عليهم في الإيمان بمحمد ﷺ.

ويشار بقطع ما أمر الله به أن يوصل إلى قريش؛ لأنهم قطعوا الأرحام التي بينهم وبين المؤمنين.

ويشار بالفساد في الأرض إلى المنافقين؛ لأن الإفساد (¬١) من أفعالهم، حسَبما تقدَّم في وصفهم (¬٢).

﴿مِيثَاقِهِ﴾ الضمير: للعهد، أو لله تعالى.

﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ﴾ موضعُها (¬٣): الاستفهام، ومعناها هنا: الإنكار والتوبيخ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 295 (Shamela #30186, hlm. urut 282)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.