Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 571

  1. سورة الإنسان

وبالخفض: عطف على ﴿سُنْدُسٍ﴾.

﴿وَحُلُّوا﴾ وزنه: فُعِّلُوا، ومعناه: جُعل لهم حَلْيٌّ.

﴿أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ ذكرنا الأساور في «الكهف» (¬١).

فإن قيل: كيف قال هنا: ﴿أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾، وفي موضع آخر: ﴿أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾؟

فالجواب: أن ذلك يختلف باختلاف درجات أهل الجنة، قال رسول الله ﷺ: «جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما» (¬٢)، فلعل الذهب للمقربين، والفضة لأهل اليمين.

ويحتمل أن يكون أهل الجنة لهم أساور من فضة ومن ذهب معًا.

﴿شَرَابًا طَهُورًا﴾ أي: ليس بنجس كخمر الدنيا.

وقيل: معناه: أنه لم تعصره الأقدام.

وقيل: معناه: لا يصير بولًا.

﴿إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً﴾ أي: يقال لهم هذا، يقوله الله تعالى أو الملائكة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 571 (Shamela #30186, hlm. urut 2793)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.