وبالخفض: عطف على ﴿سُنْدُسٍ﴾.
﴿وَحُلُّوا﴾ وزنه: فُعِّلُوا، ومعناه: جُعل لهم حَلْيٌّ.
﴿أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ ذكرنا الأساور في «الكهف» (¬١).
فإن قيل: كيف قال هنا: ﴿أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾، وفي موضع آخر: ﴿أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾؟
فالجواب: أن ذلك يختلف باختلاف درجات أهل الجنة، قال رسول الله ﷺ: «جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما» (¬٢)، فلعل الذهب للمقربين، والفضة لأهل اليمين.
ويحتمل أن يكون أهل الجنة لهم أساور من فضة ومن ذهب معًا.
﴿شَرَابًا طَهُورًا﴾ أي: ليس بنجس كخمر الدنيا.
وقيل: معناه: أنه لم تعصره الأقدام.
وقيل: معناه: لا يصير بولًا.
﴿إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً﴾ أي: يقال لهم هذا، يقوله الله تعالى أو الملائكة.