Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 544

  1. سورة المدثر

و ﴿الْكُبَرِ﴾ جمع كُبرى.

وقال ابن عطية: جمع كبيرة (¬١).

والأول هو الصحيح.

﴿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (٣٦)﴾ تمييزٌ.

أو حال من ﴿لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾.

وقيل: النذير هنا: الله، فالعامل فيه على هذا محذوف، وهذا ضعيف. وقيل: هو حال من أول السورة؛ أي: «قم فأنذر نذيرًا»، وهذا بعيد، قال الزمخشري: هو من بِدَع التفاسير (¬٢).

﴿لِمَنْ شَاءَ مِنكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (٣٧)﴾ التقدُّم: عبارة عن سلوك طريق الهدى، والتأخر ضده.

و ﴿لِمَنْ شَاءَ﴾ بدل من البشر.

أي: هم متمكنون من التقدم أو التأخر.

وقيل: معناه الوعيد، كقوله: ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: ٢٩].

وعلى هذا أعرب الزمخشري ﴿أَنْ يَتَقَدَّمَ﴾ مبتدأ و ﴿لِمَنْ شَاءَ﴾ خبره (¬٣).

والأول أظهر.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 544 (Shamela #30186, hlm. urut 2766)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.