Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 503

  1. سورة نوح ﵇

﴿وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا﴾ الضمير للرؤساء من قوم نوح، والمعنى: أضلوا كثيرًا من أتباعهم.

وهذا من كلام نوح ﵇، وكذلك ﴿وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا﴾ من كلامه، وهو دعاء عليهم.

وقال الزمخشري: إنه معطوف على قوله: ﴿رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي﴾ والتقدير: قال: رب إنهم عصوني، وقال: ﴿وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا﴾ (¬١).

﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا﴾ هذا من كلام الله، إخبار عن أمرهم.

و «ما» زائدة للتأكيد.

وإنما قدم هذا المجرور للتأكيد أيضًا؛ ليبين أن إغراقهم وإدخالهم النار إنما كان بسبب خطيئاتهم، وهي الكفر وسائر المعاصي.

﴿فَأُدْخِلُوا نَارًا﴾ يعني: جهنم، وعبَّر عن ذلك بالفعل الماضي؛ لأن الأمر محقَّق.

وقيل: أراد عرضهم على النار، وعبر عنه بالإدخال.

﴿وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (٢٦)﴾ ﴿دَيَّارًا﴾: من الأسماء المستعملة في النفي العام، يقال: ما في الدار دَيَّارٌ؛ أي: ما بها أحد، ووزنه: فَيْعَال، وكان أصله: دَيْوَار، ثم قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء. وليس وزنه فَعَّال؛ لأنه لو كان كذلك لقيل: دوَّار؛ لأنه مشتق من الدَّوْر أو من الدار.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 503 (Shamela #30186, hlm. urut 2725)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.