Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 403

  1. سورة التغابن

﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ﴾ العامل في ﴿يَوْمَ﴾:

﴿لَتُنَبَّؤُنَّ﴾.

أو ﴿خَبِيرٌ﴾.

أو محذوفٌ تقديره: اذكر.

ويحتمل أن يكون مبتدأ وخبره ﴿ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾، يعني: يوم القيامة.

و ﴿التَّغَابُنِ﴾: مستعارٌ من تغابُن الناس في التجارة، وذلك إذا فاز السعداء بالجنة، فكأنهم غَبَنوا الأشقياء في منازلهم التي كانوا ينزلون منها لو كانوا سعداء، فالتغابن على هذا بمعنى الغَبْن، وليس على المتعارف في صيغة تفاعل من كونها بين اثنين، كقولك: تضارب وتقاتل، إنما هي فعلٌ واحدٍ كقولك: تواضع، قاله ابن عطية (¬١).

وقال الزمخشري: يعني: نزول السعداء منازل الأشقياء ونزول الأشقياء منازل السعداء، والتغابن على هذا بين اثنين، قال: وفيه تهكُّم بالأشقياء؛ لأن نزولهم في جهنم ليس في الحقيقة بغَبْن للسعداء (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 403 (Shamela #30186, hlm. urut 2625)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.