Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 275

  1. سورة البقرة

وقيل: شياطين الجن، وهو بعيد.

وتعدَّى «خلا» بـ «إلى»؛ لأنه ضُمِّن معنى: مشوا، أو ذهبوا، أو ركنوا.

وقيل: «إلى» بمعنى «مع»، أو بمعنى الباء.

وجاء قولهم: ﴿إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ﴾ بجملة اسمية؛ مبالغة وتأكيدًا بخلاف قولهم: ﴿آمَنَّا﴾؛ فإنه جاء بالفعل؛ لضعف إيمانهم.

﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال:

تسمية العقوبة باسم الذنب؛ كقوله: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٥٤].

وقيل: يُملي لهم؛ بدليل قوله: ﴿وَيَمُدُّهُمْ﴾.

وقيل: يفعل بهم في الآخرة ما يظهر لهم أنه استهزاء بهم؛ كما جاء في سورة «الحديد»: ﴿ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا﴾ الآية [الحديد: ١٣] (¬١).

﴿وَيَمُدُّهُمْ﴾: يزيدهم.

وقيل: يُملي لهم.

وقد ذُكر ﴿يَعْمَهُونَ﴾ (¬٢).

﴿اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ﴾ عبارةٌ عن تركهم الهدى مع تمكُّنهم منه، ووقوعهم في الضلالة؛ فهو مجاز بديع.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 275 (Shamela #30186, hlm. urut 262)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.