Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 270

  1. سورة البقرة

أو ﴿سَوَاءٌ﴾ مبتدأ، و ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ خبره.

أو العكس؛ وهو أحسن.

و ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ على هذه الوجوه:

استئناف للبيان، أو للتأكيد.

أو خبر بعد خبر.

أو تكون الجملة اعتراضًا، و ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ الخبر.

والهمزة في ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ لمعنى التسوية، قد انسلخت من معنى الاستفهام.

﴿خَتَمَ﴾ الآية تعليل لعدم إيمانهم، وهو عبارة عن إضلالهم؛ فهو مجاز.

وقيل: حقيقة، وأن القلب كالكف، يُقبض مع زيادة الضلال إصبعًا إصبعًا حتى يختم عليه.

والأوَّل أبرع.

﴿وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾ معطوف على ﴿قُلُوبِهِمْ﴾؛ فيوقف عليه.

وقيل: الوقف على ﴿قُلُوبِهِمْ﴾، والسمع راجع إلى ما بعده.

والأول أرجح؛ لقوله: ﴿وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ﴾ [الجاثية: ٢٣].

﴿غِشَاوَةٌ﴾ مجاز باتفاق.

وفيه دليل على وقوع المجاز في القرآن، خلافًا لمن منعه.

ووحد السمع؛ لأنه مصدر في الأصل، والمصادر لا تجمع.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 270 (Shamela #30186, hlm. urut 257)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.