المسلمون أو الملائكة، أو جعلوا ﴿لَا يَمَسُّهُ﴾ لمجرد الإخبار.
والقول الثالث: أنه يجوز مسه بالحدث الأصغر دون الأكبر، (وحمل صاحب هذا القول المطهرين على أنه يراد به: الطهارة من الحدث الأكبر) (¬١).
ورخص مالك في مسه على غير وضوء للمعلم والصبيان؛ لأجل المشقة.
واختلفوا في قراءة الجنب القرآنَ:
فمنعه الشافعي وأبو حنيفة مطلقًا.
وأجازه الظاهرية مطلقًا.
وأجاز مالك قراءة الآيات اليسيرة.
واختلفوا في قراءة الحائض والنفساء للقرآن عن ظهر قلب:
فعن مالك في ذلك روايتان.
وفرق بعضهم بين الكثير واليسير.
﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (٨١)﴾ هذا خطاب للكفار، والحديث المشار إليه: هو القرآن.
و ﴿مُدْهِنُونَ﴾: معناه متهاونون، وأصله من المداهنة وهي لين الجانب، والموافقة بالظاهر لا بالباطن.
وقال ابن عباس: معناه: مكذِّبون.
﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢)﴾ قال ابن عطية: أجمع المفسرون على