Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 301

  1. سورة الواقعة

المسلمون أو الملائكة، أو جعلوا ﴿لَا يَمَسُّهُ﴾ لمجرد الإخبار.

والقول الثالث: أنه يجوز مسه بالحدث الأصغر دون الأكبر، (وحمل صاحب هذا القول المطهرين على أنه يراد به: الطهارة من الحدث الأكبر) (¬١).

ورخص مالك في مسه على غير وضوء للمعلم والصبيان؛ لأجل المشقة.

واختلفوا في قراءة الجنب القرآنَ:

فمنعه الشافعي وأبو حنيفة مطلقًا.

وأجازه الظاهرية مطلقًا.

وأجاز مالك قراءة الآيات اليسيرة.

واختلفوا في قراءة الحائض والنفساء للقرآن عن ظهر قلب:

فعن مالك في ذلك روايتان.

وفرق بعضهم بين الكثير واليسير.

﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (٨١)﴾ هذا خطاب للكفار، والحديث المشار إليه: هو القرآن.

و ﴿مُدْهِنُونَ﴾: معناه متهاونون، وأصله من المداهنة وهي لين الجانب، والموافقة بالظاهر لا بالباطن.

وقال ابن عباس: معناه: مكذِّبون.

﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢)﴾ قال ابن عطية: أجمع المفسرون على

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 301 (Shamela #30186, hlm. urut 2523)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.