والآخر: أن يكون بمعنى الاطلاع؛ أي: ليس لها مَنْ يعلم وقتها إلَّا الله.
﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ الإشارةُ إلى القرآن، وتعجبهم منه: إنكاره (¬١).
﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ أي: لاعبون لاهون.
وقيل: غافلون مفرطون.
﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ هذا موضع سجدة عند الشافعي وغيره، وقد قال ابن مسعود: قرأها رسول الله ﷺ فسجد، وسجد كل من كان معه (¬٢).