Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 250

  1. سورة النجم

والآخر: أن يكون بمعنى الاطلاع؛ أي: ليس لها مَنْ يعلم وقتها إلَّا الله.

﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ الإشارةُ إلى القرآن، وتعجبهم منه: إنكاره (¬١).

﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ أي: لاعبون لاهون.

وقيل: غافلون مفرطون.

﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ هذا موضع سجدة عند الشافعي وغيره، وقد قال ابن مسعود: قرأها رسول الله ﷺ فسجد، وسجد كل من كان معه (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 250 (Shamela #30186, hlm. urut 2472)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.