Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 260

  1. سورة أم القرآن

فالإلهيات حاصلةٌ في قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣)﴾.

والدار الآخرة في قوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾.

والعبادات كلُّها من الاعتقادات والأحكام التي تقتضيها الأوامر والنواهي في قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾.

والشريعة كلها في قوله: ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾.

والأنبياء وغيرهم في قوله: ﴿الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾.

وذِكْر طوائف الكفار في قوله: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾.

* خاتمة: أُمِر بالتأمين عند خاتمة الفاتحة؛ للدعاء الذي فيها.

وقولك: «آمين»: اسم فعلٍ معناه: اللهمَّ استجب.

وقيل: هو من أسماء الله.

ويجوز فيه مدُّ الهمزة وقصرُها، ولا يجوز تشديد الميم.

ويؤمَّن في الصلاة: المأموم، والفذ، والإمام إذا أسرَّ، واختلف إذا جهر.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 260 (Shamela #30186, hlm. urut 247)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.