Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 231

  1. سورة الطور

﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٠)﴾ المعنى: أتسألهم على الإسلام أجرةً، فيثقُل عليهم غُرْمها؛ فيشق عليهم اتباعك؟

﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (٤١)﴾ المعنى: أعندهم علم اللوح المحفوظ فهم يكتبون ما فيه حتى يقولوا: لا نبعث؛ وإن بعثنا لم نُعذَّب؟

وقيل: المعنى: فهم يكتبون للناس سننًا وشرائع من عبادة الأصنام وتسييب السوائب وشبه ذلك.

﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا﴾ إشارةٌ إلى كيدهم في دار الندوة بالنبي ﷺ، حيث تشاوروا في قتله أو إخراجه.

﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾ أي: المغلوبون في الكيد.

و ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: من تقدَّم الكلام فيهم، وهم قريش، فوضع الظاهر موضع المضمر.

ويحتمل أن يريد جميع الكفار.

﴿أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ﴾ المعنى: هل لهم إله غير الله يعصمهم من عذاب الله ويمنعهم منه؟

وحصَر الله في هذه الآيات جميع المعاني التي توجب التكبُّر والبعد من الدخول في الإسلام ونفاها عنهم؛ ليبين أنَّ تكبرهم من غير موجبٍ، وكفْرهم من غير حجة.

﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (٤٤)﴾ كانوا قد طلبوا أن يُنزل عليهم كسفًا من السماء.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 231 (Shamela #30186, hlm. urut 2453)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.