Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 181

  1. سورة الحجرات

ومنها: أنْ لم يقتصر على تمثيل الغيبة بأكل لحم الإنسان حتى جعله أخًا (¬١).

﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى﴾ الذكر والأنثى هنا: آدم وزوجه (¬٢).

قال ابن عطية: ويحتمل أن يريد الجنس، كأنه قال: إنا خلقنا كل واحد منكم من ذكر وأنثى (¬٣).

والأول أظهر وأصلح؛ لقوله ﷺ: «الناس من آدم، وآدم من التراب» (¬٤).

ومقصود الآية: التسويةُ بين الناس، والمنع مما كانت العرب تفعله من التفاخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، فبيَّن الله أن الكرم والشرف عند الله ليس بالحسب والنسب؛ إنما هو بالتقوى، قال رسول الله ﷺ: «من أحبَّ أن يكون أكرم الناس فليتقِ الله» (¬٥).

وروي أن سبب الآية أن رسول الله ﷺ أمر بني بياضة أن يزوِّجوا أبا هند امرأةً منهم، فقالوا: كيف نزوِّج نساءنا لموالينا؟

﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ الشعوب: جمع شعبٍ - بفتح الشين -، وهو أعظم من القبيلة، وتحته القبيلة، ثم البطن، ثم الفَخْذ، ثم الفصيلة، وهم القرابة الأَدْنَوْن.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 181 (Shamela #30186, hlm. urut 2403)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.