Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 149

  1. سورة الفتح

والضمير في ﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾: للنبي ﷺ، وفي ﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾: لله تعالى.

وقيل: الثلاثة لله.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾ هذا تشريف للنبي ﷺ؛ حيث جعل مبايعته بمنزلة مبايعة الله، ثم أكّد هذا المعنى بقوله: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ وذلك على وجه التخيُّل والتمثيل، يريد: أن يد رسول الله ﷺ التي تعلو أيدي المبايعين له هي يد الله في المعنى، وإن لم تكن كذلك في الحقيقة، وإنما المراد أنَّ عقد ميثاق البيعة مع الرسول ﷺ، كعقده مع الله، كقوله: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: ٨٠].

وتأوَّل المتأولون ذلك بأن يد الله معناها: النعمة أو (¬١) القوة، وهذا بعيد هنا (¬٢).

ونزلت الآية في بيعة الرضوان تحت الشجرة وسنذكرها بعدُ.

﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ يعني: أنَّ ضرر نكثه على نفسه.

ويريد بالنكث هنا: نَقْضَ البيعة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 149 (Shamela #30186, hlm. urut 2371)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.