Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 128

  1. سورة الأحقاف

وقيل: كلُّ من لَقِي من أمته شدةً.

وقيل: الرسل كلهم أولو عزم؛ فـ ﴿مِنَ الرُّسُلِ﴾ على هذا: لبيان الجنس. وعلى الأقوال المتقدمة: للتبعيض.

﴿وَلَا تَسْتَعْجِل لَهُمْ﴾ أي: لا تستعجل نزول العذاب بهم؛ فإنهم صائرون إليه؛ فإنهم (¬١) إذا هلكوا كأنهم لم يلبثوا في الدنيا إلا ساعةً من نهار؛ لاستقصار أعمارهم.

﴿بَلَاغٌ﴾ خبر ابتداء مضمر، تقديره: هذا الذي وُعظتم به بلاغٌ؛ بمعنى: كفايةٌ في الموعظة.

أو بلاغ من الرسول ﷺ، أي: بلَّغَ هذه المواعظ والبراهين.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 128 (Shamela #30186, hlm. urut 2350)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.