Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 125

  1. سورة الأحقاف

منه؛ لفساد المعنى، قاله الزمخشري (¬١).

وقد أجازه ابن عطية (¬٢).

﴿بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ﴾ أي: تلِفُوا لهم، وغابوا عن نصرهم حين احتاجوا إليهم.

﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ﴾ أي: أَمَلْنَاهم نحوك.

والنفر في اللغة: دون العشرة.

وروي أن الجن كانوا سبعة، وكانوا كلهم ذكرانًا؛ لأن النفر الرجال دون النساء.

وكانوا من أهل نَصِيبينَ (¬٣).

وقيل: من أهل الجزيرة.

واختُلِف هل رآهم النبي ﷺ؟

قيل: إنه لم يرهم، ولم يعلم باستماعهم حتى أعلمه الله بذلك.

وقيل: بل علم بهم واستعدَّ لهم واجتمع معهم، وقد ورد في ذلك عن عبد الله بن مسعود أحاديث مضطربة (¬٤).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 125 (Shamela #30186, hlm. urut 2347)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.