Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 244

  1. الكلام على البسملة

الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين» (¬١).

وحجة ابن عباس: ثبوت البسملة مع كل سورة في المصحف.

- الثانية: إذا ابتدأت أوَّل سورة بسملت، إلا «براءة»، وسنذكر علَّة سقوطها من «براءة» في موضعه.

وإذا ابتدأت جزءَ سورة:

فأنت مخير بين البسملة وتركها عند أبي عمرو الداني (¬٢).

وتترك البسملة عند غيره.

وإذا أتممت سورة وابتدأت أخرى: فاختلف القرَّاء في البسملة وتركها.

- الثالثة: لا يبسمل في الصلاة عند مالك.

ويبسمل عند الشافعي جهرًا في الجهر، وسرًّا في السرّ.

وعند أبي حنيفة: سرًّا في الجهر والسرّ.

فحجة مالك من وجهين:

أحدهما: أنها ليست عنده آيةً من الفاتحة حسبما ذكرنا.

والآخر: الحديث الصحيح عن أنس أنه قال: «صلَّيت خلف رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يفتتحون بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 244 (Shamela #30186, hlm. urut 231)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.