Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 25

  1. سورة حم السجدة

﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ أي: هذا حقي الواجب لي وليس تفضلًا من الله، ولا يقول هذا إلا كافر، ويدلُّ على ذلك قوله: ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾.

وقوله: ﴿وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى﴾ معناه: إن بعثت تكون لي الجنة، وهذا تخرُّصٌ وتكبُّرٌ.

وروي أن الآية نزلت في الوليد بن المغيرة.

﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ ذكر في «الإسراء» (¬١).

﴿دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾ أي: كثير.

وذكر اللهُ هذه الأخلاق على وجه الذَّمِّ لها (¬٢).

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ الآية؛ معناها: أخبروني إن كان القرآن من عند الله ثم كفرتم به؛ ألستم في شقاق بعيد؟ فوضع قوله: ﴿مَنْ أَضَلُّ﴾ موضع الخطاب لهم.

﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ﴾ الضمير لقريش، وفيها ثلاثة أقوال:

أحدها: أن الآيات في الآفاق: هي فتح الأقطار للمسلمين، والآيات في أنفسهم: هي فتح مكة، فجميع ذلك وَعْدٌ للمسلمين بالظهور، وتهديدٌ للكفار، واحتجاجٌ (¬٣) عليهم بظهور الحق وخمول (¬٤) الباطل.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 25 (Shamela #30186, hlm. urut 2247)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.