Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 799

  1. سورة المؤمن

وفي تفسير عِلْمِهم وجوهٌ:

أحدها: أنه ما كانوا يعتقدون من أنهم لا يبعثون ولا يحاسبون.

والثاني: أنه علمهم بمنافع الدنيا ووجوه كسبها.

والثالث: أنه علم الفلاسفة الذين يحتقرون علوم الشرائع.

وقيل: الضمير يعود على الرسل؛ أي: فرحوا بما أعطاهم الله من العلم وشرائعه، أو بما عندهم من العلم بأن الله ينصرهم على من كذبهم.

وأما الضمير في: ﴿وَحَاقَ بِهِمْ﴾ فيعود على الكفار باتفاق، ولذلك ترجَّح (¬١) أن يكون الضمير في ﴿فَرِحُوا﴾ يعود عليهم؛ ليتَّسق الكلام.

﴿سُنَّتَ اللَّهِ﴾ نصبٌ على المصدرية.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 799 (Shamela #30186, hlm. urut 2226)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.