وفي تفسير عِلْمِهم وجوهٌ:
أحدها: أنه ما كانوا يعتقدون من أنهم لا يبعثون ولا يحاسبون.
والثاني: أنه علمهم بمنافع الدنيا ووجوه كسبها.
والثالث: أنه علم الفلاسفة الذين يحتقرون علوم الشرائع.
وقيل: الضمير يعود على الرسل؛ أي: فرحوا بما أعطاهم الله من العلم وشرائعه، أو بما عندهم من العلم بأن الله ينصرهم على من كذبهم.
وأما الضمير في: ﴿وَحَاقَ بِهِمْ﴾ فيعود على الكفار باتفاق، ولذلك ترجَّح (¬١) أن يكون الضمير في ﴿فَرِحُوا﴾ يعود عليهم؛ ليتَّسق الكلام.
﴿سُنَّتَ اللَّهِ﴾ نصبٌ على المصدرية.