Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 739

  1. سورة الزمر

من النهار أو الليل يصير منه على الآخر جزءٌ فيستره، وكأن الذي يقصر يدخل في الذي يطول فيستتر فيه (¬١).

ويحتمل أن يكون المعنى: أن كل واحد منهما يغيب الآخر إذا طرأ عليه، فشبه في ستره له بثوب يلف على آخر.

﴿لأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ يعني: يوم القيامة.

﴿خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ يعني: آدم ﵇.

﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ يعني: حواء، خلقها من ضلع آدم.

فإن قيل: كيف عطف قوله: ﴿ثُمَّ جَعَلَ﴾ على ﴿خَلَقَكُمْ﴾ بـ ﴿ثُمَّ﴾ التي تقتضي الترتيب والمهلة، ولا شكَّ أن خلقة حواء كانت قبل خلقة بني آدم؟ فالجواب من ثلاثة أوجه:

الأول - وهو المختار -: أن العطف إنما هو على معنى قوله: ﴿وَاحِدَةٍ﴾ لا على ﴿خَلَقَكُمْ﴾، كأنه قال: خلقكم من نفس واحدة، ثم خلق منها زوجها بعد وحدتها.

الثاني: أن «ثم» لترتيب الإخبار، لا لترتيب الوجود.

الثالث: أنه يعني بقوله: ﴿خَلَقَكُمْ﴾ إخراج بني آدم من صلب أبيهم كالذرّ، وكان ذلك قبل خلقة حواء.

﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ يعني: المذكورة (¬٢) في «الأنعام»:

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 739 (Shamela #30186, hlm. urut 2166)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.