Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 679

  1. سورة الصافات

﴿الْبَلَاءُ الْمُبِينُ﴾ أي الاختبار البين، الذي تظهر (¬١) به طاعة الله.

أو المحنة البينة الصعوبة.

﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)﴾ الذبح: اسم لما يذبح، وأراد به هنا: الكبش الذي فداه به، وروي أنه من كباش الجنة.

وقيل: إنه الكبش الذي قرب به ولد آدم، ووصفه بـ ﴿عَظِيمٍ﴾ لذلك، أو لأنه من عند الله، أو لأنه متقبل.

وروي في القصص: أن الذبيح قال لإبراهيم: «اشدد رباطي لئلا أضطرب واصرف بصرك عني لئلا ترحمني»، وأنه أمر الشفرة على حلقه فلم تقطع، فحينئذ جاءه الكبش من عند الله.

وقد أكثر الناس في قصص هذه الآية، وتركناه لعدم صحته.

﴿كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ إن قيل: لم قال هنا في قصة إبراهيم ﴿كَذَلِكَ﴾ دون قوله: «إِنَّا»، وقال في غيرها: ﴿إِنَّا كَذَلِكَ﴾؟

فالجواب: أنه قد تقدم في قصة إبراهيم نفسها: ﴿إِنَّا كَذَلِكَ﴾ فأغنى عن تكرار «إِنَّا» هنا.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 679 (Shamela #30186, hlm. urut 2106)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.