Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 662

  1. سورة الصافات

﴿احْشُرُوا﴾ الآية؛ خطابٌ للملائكة، خاطبهم به الله تعالى، أو خاطب به بعضهم بعضًا.

﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ يعني: نساءَهم المشركات.

وقيل: يعني: أصنافهم وقرناءهم من الجن والإنس.

﴿وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾ يعني: الأصنام والآدميين الذي كانوا يرضون بذلك.

﴿فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ أي: دلوهم على طريق (¬١) جهنم ليدخلوها.

﴿إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ يعني: إنهم يُسألون عن أعمالهم، توبيخًا لهم.

وقيل: يسألون عن قول: «لا إله إلا الله».

والأول أرجح؛ لأنه أعم.

ويحتمل أن يُسألوا عن عدم تناصرهم، على وجه التهكم بهم، فيكون ﴿مَسْئُولُونَ﴾ عاملًا فيما بعده، والتقدير: يقال لهم: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا وقد كنتم في الدنيا تقولون: نحن جميع منتصرٌ؟.

﴿مُسْتَسْلِمُونَ﴾ أي: منقادون عاجزون عن الانتصار.

﴿إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ الضمير في ﴿قَالُوا﴾:

للضعفاء من الكفار خاطبوا الكبراء منهم في جهنم.

أو للإنس خاطبوا الجنَّ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 662 (Shamela #30186, hlm. urut 2089)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.