Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 646

  1. سورة يس

﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ هذا تهديدٌ بالمسخ.

فقيل: معناه: المسخ قردةً وخنازير، أو حجارة.

وقيل: معناه: لو نشاء لجعلناهم مقعدين مبطولين لا يستطيعون تصرُّفًا.

وقيل: إن هذا التهديد كلّه بما (¬١) يكون يوم القيامة.

والأظهر أنه في الدنيا.

﴿عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ المكانة: المكان، والمعنى: لو نشاء لمسخناهم مسخًا يُقعدهم في مكانهم.

﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ﴾ أي: إذا مُسخوا في مكانهم لم يقدروا أن يذهبوا ولا أن يرجعوا.

﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ أي: نحوّل خِلْقته من القوة إلى الضعف، ومن الفَهْم إلى البَلَه، وشبه ذلك، كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً﴾ [الروم: ٥٤].

وإنما قصد بذكر ذلك هنا: الاستدلال على قدرته تعالى على مسخ الكفار، كما قَدَر على تنكيس الإنسان إذا هَرِمَ.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 646 (Shamela #30186, hlm. urut 2073)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.