ورزق السماء: المطر، ورزق الأرض: النبات.
والمعنى: تذكيرٌ بنعم الله، وإقامةُ حجةٍ على المشركين، ولذلك أعقبه بقوله: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾.
﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ﴾ الآية؛ تسليةٌ للنبي ﷺ على تكذيب قومه له، كأنه يقول: إن يكذِّبوك (¬١) فلا تحزن لذلك؛ فإن الله سينصرك عليهم، كما كُذِّبت رسل من قبلك فنصرهم الله.
﴿الْغَرُورُ﴾: الشيطان.
وقيل: التَّسويف.
* * *