Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 531

  1. سورة الأحزاب

وقيل: اسم البقعة التي المدينة في طرف منها.

و ﴿مَقَامَ﴾ اسم مَوْضع من القيام؛ أي: لا قرار لكم هنا، يعنون مَوْضع القتال.

وقرئ بالضم، وهو اسم موضع من الإقامة.

وقولهم: ﴿فَارْجِعُوا﴾ أي: إلى منازلكم بالمدينة، ودعوا القتال.

﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ﴾ أي: يستأذنه (¬١) في الانصراف.

والمستأذن: أوس بن قيظي وعشيرته.

وقيل: بنو حارثة.

﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ أي: منكشفة للعدوّ.

وقيل: خالية للسُّراق.

فكذَّبهم الله في ذلك.

﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِنْ أَقْطَارِهَا﴾ أي: لو دُخلت عليهم المدينة مِّن جهاتها.

﴿ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ﴾ يريد بالفتنة: الكفر أو قتال المسلمين.

﴿لَأَتَوْهَا﴾ قرئ بالقصر بمعنى: جاؤوا إليها.

وبالمدّ بمعنى: أعطوها من أنفسهم.

﴿وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا﴾ الضمير للمدينة.

﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ﴾ دخلت «قد» على الفعل المضارع لمعنى التهديد.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 531 (Shamela #30186, hlm. urut 1958)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.