Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 519

  1. سورة السجدة

﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ يعني: أنه لو أراد أن يهدي جميع الخلق لفعل؛ فإنه قادرٌ على ذلك، بأن يجعل الإيمان في قلوبهم ويدفع عنهم الشيطان والشهوات، ولكن يُضلُّ من يشاء ويهدي من يشاء.

﴿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ﴾ أي: يقال لهم: ذوقوا، والنسيان هنا: بمعنى الترك.

﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ أي: ترتفع، والمعنى: يتركون مضاجعهم بالليل؛ من كثرة صلاتهم للنوافل.

ومن صلى العشاء والصبح في جماعةٍ فقد أخذ بحظه (¬١) من هذا.

﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ يعني: أنه لا يعلم أحدٌ مقدار ما يُعطيهم الله من النعيم.

وقرئ ﴿أُخْفِيَ﴾ بإسكان الياء، على أن يكون فعل المتكلم، وهو الله تعالى.

﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا﴾ الآية؛ يعني: المؤمنين والفاسقين على العموم.

وقيل: يعني: عليَّ بن أبي طالب وعقبة بن أبي معيط.

﴿ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ ﴿الَّذِي﴾ نعتٌ للعذاب، ولذلك أعاد عليه الضمير المذكَّر في قوله: ﴿بِهِ﴾.

فإن قيل: لم وصف هنا العذاب وأعاد عليه الضمير، ووصف في «سبأ» النار وأعاد عليها الضمير، فقال: ﴿عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ [سبأ: ٤٢]؟

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 519 (Shamela #30186, hlm. urut 1946)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.