Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 517

  1. سورة السجدة

﴿وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ﴾ عبارةٌ عن إيجادِ الحياة فيه.

وإضافة الروح إلى الله إضافة مِلْكٍ إلى مالك.

وقد يراد بها الاختصاص؛ لأن الروح لا يعلم كُنْهَه إلَّا الله (¬١).

﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾ أي: تَلِفْنا وصرنا ترابًا.

ومعنى هذا الكلام المحكي عن الكفار: استبعاد للبعث.

والعامل في ﴿إِذَا﴾: معنى قولهم: ﴿أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾؛ تقديره: نُبْعَث؟.

﴿يَتَوَفَّاكُم مَلَكُ الْمَوْتِ﴾ اسمه: عزرائيل، وتحت يده ملائكة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 517 (Shamela #30186, hlm. urut 1944)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.