Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 498

  1. سورة الروم

﴿لَا مَرَدَّ لَهُ﴾ أي: لا رجوع له، ولا بد من وقوعه.

﴿مِنَ اللَّهِ﴾ يتعلق:

بقوله: ﴿يَأْتِيَ﴾.

أو بقوله: ﴿لَا مَرَدَّ لَهُ﴾ أي: لا يرده الله.

﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾ من الصَّدْع، وهو الفُرْقة؛ أي: يتفرقون فريق في الجنة وفريق في السعير.

﴿فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ أي: يُوطِئون، وهو استعارة من تمهيد الفراش ونحوه.

والمعنى: أنهم يعملون ما ينتفعون به في الآخرة.

﴿لِيَجْزِيَ﴾ متعلّق:

بـ ﴿يَمْهَدُونَ﴾.

أو ﴿يَصَّدَّعُونَ﴾.

أو بمحذوف.

﴿مُبَشِّرَاتٍ﴾ أي: تبشّر بالمطر.

﴿وَلِيُذِيقَكُمْ﴾ عطف على ﴿مُبَشِّرَاتٍ﴾؛ كأنه قال: ليُبشّركم وليذيقكم.

ويحتمل أن يتعلّق بمحذوف تقديره: ليذيقكم من رحمته أرسلها.

﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا﴾ انتصب ﴿حَقًّا﴾ لأنه خبر «كان»، واسمها ﴿نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 498 (Shamela #30186, hlm. urut 1925)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.