Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 496

  1. سورة الروم

﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ يعني: صلة رحم القرابة؛ بالإحسان والمودَّة، ولو بالكلام الطيب.

﴿وَمَا آتَيْتُم مِن رِبًا لِتُرْبُوا فِي أَمْوَالِ النَّاسِ﴾ الآية؛ معناها كقوله: ﴿يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ [البقرة: ٢٧٦]، أي: ما أعطيتم من أموالكم على وجه الربا فلا يزكو عند الله، وما آتيتم من الصدقات فهو الذي يزكو عند الله وينفعكم به.

وقيل: المراد: أن يهب الرجلُ للرجل أو يُهدي له ليعوضه أكثر من ذلك، فهذا وإن كان جائزًا فإنه لا ثواب فيه.

وقرئ: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِن رِبًا﴾:

بالمدِّ: بمعنى أعطيتم.

وبالقصر: يعني: جئتم به؛ أي: فعلتموه.

وقرئ: ﴿لِتُرْبُوا﴾ بالتاء المضمومة، و ﴿لِيَرْبُوَ﴾ بالياء مفتوحةً ونصب الواو.

﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ المضعف: ذو الإضعاف من الحسنات.

وفي هذه الجملة التفاتٌ؛ لخروجه من الخطاب إلى الغيبة، وكان الأصل أن يقال: «وما آتيتم من زكاة فأنتم المضعفون».

وفيها أيضًا حذفٌ؛ لأنه لا بد من ضمير يرجع إلى «ما»، وتقديره: «المضعفون به»، أو: «فمؤتوه هم المضعفون».

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 496 (Shamela #30186, hlm. urut 1923)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.