Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 479

  1. سورة العنكبوت

﴿وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً﴾ يحتمل أن يريد:

القتل الذي أصابهم يوم بدر.

أو الجوع الذي أصابهم بتوالي القحط.

أو يريد عذاب الآخرة، وهذا أظهر؛ لقوله: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾.

﴿يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ﴾ أي: يحيط بهم.

والعامل في الظرف: محذوف، أو ﴿لَمُحِيطَةٌ﴾.

﴿إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ﴾ تحريض على الهجرة من مكة؛ إذ كان المؤمنون يلقون فيها أذى الكفار، وترغيب في غيرها من أرض الله، فحينئذ هاجروا إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة.

﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ أي: ننزلهم.

وقرئ: ﴿نُثْوِيَنَّهُمْ﴾ بالثاء المثلثة من الثَّواء (¬١) وهو الإقامة في المنزل.

﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ أي: كم من دابة ضعيفة لا تقدر على حمل رزقها، ولكن الله يرزقها مع ضعفها.

والقصد بالآية: تقوية لقلوب المؤمنين؛ إذ خافوا الجوع والفقر في الهجرة إلى بلاد الناس، أي: كما يرزق الله الحيوانات الضعيفة كذلك يرزقكم إذا هاجرتم من بلدكم (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 479 (Shamela #30186, hlm. urut 1906)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.