وَيحتمل أن يكون متصلًا؛ والمعنى: ما أنزل عليك الكتاب إلَّا رحمةً من ربك لك أو للناس.
و ﴿رَحْمَةً﴾ على هذا: مفعول من أجله، أو حال.
وعلى الأول: منصوب على الاستثناء.
و ﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾ يُحتمل أن يكون:
من الدعاء بمعنى الرغبة.
أو من دعوة الناس إلى الإيمان بالله؛ فالمفعول محذوفٌ على هذا، تقديره: ادع الناسَ.
و ﴿وَلَا تَدْعُ﴾ أي: لا تعبد مع الله إلهًا آخر.
﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ الآيةَ؛ أي: إلَّا إياه، والوجه هنا عبارة عن الذات (¬١).