وقد روي أنه عمله وصعد عليه ورمى بسهم إلى السماء فرجع إليه (¬١) مخضوبًا (¬٢) بدم، وذلك فتنةٌ له ولقومه وتهكُّمٌ بهم.
ثم قال: ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ يعني: في دعوى الرسالة، والظن هنا يحتمل: أن يكون على بابه، أو بمعنى اليقين.
﴿أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾ أي: كانوا يدعون الناس إلى الكفر الموجب للنار.
﴿مِنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ أي: من المطرودين المبعَدين.
وقيل: قُبّحت وجوههم.
وقيل: قُبّح ما يفعل بهم وما يقال لهم.