Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 423

  1. سورة القصص

خُدَّامًا لهم، وهم الطائفة الذين استضعفهم، وأراد الله أن يَمُنَّ عليهم ويجعلهم أئمة؛ أي: ولاة في الأرض، ويورثهم أرض فرعون وقومه.

﴿وَهَامَانَ﴾ هو وزير فرعون.

﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى﴾ اختلف هل كان هذا الوحي:

بإلهام؟

أو منام؟

أو كلام بواسطة مَلَك؟، وهذا أظهر؛ لثقتها بما أُوحي إليها وامتثالها ما أُمرت به.

﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ﴾ أي: إذا خفت عليه أن يذبحه فرعون؛ لأنه كان يذبح أبناء بني إسرائيل، لما أخبره الكهان أن هلاكه على يديْ غلام منهم.

﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ﴾ الالتقاط: اللقاء من غير قصد، رُوي أن آسية امرأة فرعون رأت التابوت في البحر، وهو النيل، فأمرت أن يُساق لها، ففتحته فوجدت فيه صبيًا فأحبَّته، وقالت لفرعون: هذا قرَّة عين لي ولك.

﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا﴾ اللام لام العاقبة، وتسمى أيضًا لام الصَّيرورة.

﴿لَا تَقْتُلُوهُ﴾ روي: أن فرعون همَّ بذبحه؛ إذ توسَّم (¬١) أنه من بني إسرائيل فقالت امرأته: لا تقتلوه.

﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ أي: لا يشعرون أن هلاكهم يكون على يديه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 423 (Shamela #30186, hlm. urut 1850)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.