Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 421

  1. سورة النمل

أو بكسرها على الإعراب.

﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ السيئة هنا: الكفر، والمعاصي التي قضى الله بتعذيب فاعلها.

﴿هَذِهِ الْبَلْدَةِ﴾ يعني: مكة.

﴿الَّذِي حَرَّمَهَا﴾ أي: جعلها حرَمًا آمنًا، لا يُقاتلها أحدٌ، ولا تُنْتَهك حرمتها.

ونَسَب تحريمها هنا إلى الله؛ لأنه بقضائه وأمره، ونسبه النبي ﷺ إلى إبراهيم ﵇ في قوله: «إن إبراهيم حرَّم مكة» (¬١)؛ لأن إبراهيم هو الذي أعلمَ الناس بتحريمها، فليس بين الآية والحديث تعارض، وقد جاء في حديث آخر: «إن مكة حرمها الله يوم خلق السموات والأرض» (¬٢).

﴿وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾ أي: إنما عليَّ الإنذار والتبليغ.

﴿سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ وعيدٌ بالعذاب الذي يضطرُّهم إلى معرفة آيات الله، إما في الدنيا أو في الآخرة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 421 (Shamela #30186, hlm. urut 1848)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.