Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 346

  1. سورة الفرقان

وقيل: المعنى: إلَّا أن تتخذوا إلى ربكم سبيلًا بالصدقة، فالاستثناء على هذا متصل.

والأول أظهر.

وفي الكلام محذوف تقديره: إلَّا سؤال من شاء، أو ما أشبه ذلك.

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ قرأ هذه الآية بعض السلف فقال: لا ينبغي لذي عقل أن يثق بعدها بمخلوق؛ فإنه يموت.

﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾ أي قل: «سبحان الله وبحمده»، والتسبيح التنزيه عن كل ما لا يليق به.

ومعنى ﴿بِحَمْدِهِ﴾ أي: بحمده أقول ذلك.

ويحتمل أن يكون المعنى: سبِّحه مُلْتَبِسًا (¬١) بحمده، فهو أَمْرٌ بأن يجمع بين التسبيح والحمد.

﴿وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾ يَحتمل أن يكون المراد بهذا:

بيان حلمه وعفوه عن عباده مع علمه بذنوبهم.

أو يكون المراد: تهديد العباد؛ لعلم (¬٢) الله بذنوبهم.

﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ ذكر في «الأعراف» (¬٣).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 346 (Shamela #30186, hlm. urut 1773)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.