وقال الزمخشري: هو لتمكين الشيطان من الإلقاء (¬١).
﴿فَتُخْبِتَ﴾ أي: تخشع.
﴿فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾ الضمير: للقرآن، أو للنبي ﷺ، أو إلقاء الشيطان.
﴿يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ يعني: يوم بدر، ووصفه بالعقيم (¬٢)؛ لأنه لا ليلة لهم بعده ولا يوم؛ لأنهم يُقتلون فيه.
وقيل: هو يوم القيامة، والساعة مقدّماته، ويقوّي ذلك قوله: ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾، ثم تقسيمُ (¬٣) الناس إلى أصحاب الجحيم، وأصحاب النعيم.