Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 210

  1. سورة الحج

﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ﴾ الضمير لكفار قريش.

﴿وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ﴾ إخبارٌ يتضمَّنُ الوعيد بالعذاب، وسماه وعدًا؛ لأن المراد به مفهوم.

﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ المعنى: إن يومًا من أيام الآخرة مقداره (¬١) ألف سنة من أعوام الدنيا، ولذلك قال ﷺ: «يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم، وذلك خمس مئة سنة» (¬٢).

وقيل: المعنى: إن يومًا واحدًا من أيام العذاب كألف سنة؛ لطول العذاب؛ فإن أيام البؤْس طويلة، وإن كانت في الحقيقة قصيرة.

وفي كل واحد من الوجهين تهديدٌ للذين استعجلوا العذاب، إلَّا أن الأول أرجح؛ لأن الألف سنةٍ فيه حقيقة.

وقيل: إن اليوم المذكور في الآية هو يوم من الأيام الستة التي خلق الله فيها السموات والأرض.

﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾ ذكر أولًا القرى التي أهلكها بغير إملاء، وذَكَر هنا التي أهلكها بعد الإملاء.

والإملاء: هو الإمهال مع إرادة المعاقبة فيما بعد.

وعطف هذه الجملة بالواو على الجملة (¬٣) المعطوفة قبلها بالواو، وقال في الأولى: ﴿فَكَأَيِّنْ﴾؛ لأنه بدلٌ من قوله: ﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 210 (Shamela #30186, hlm. urut 1637)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.