وقيل: هي مشتركة لكل أمة، والمراد بها: مواضع الصلوات.
والمساجد: للمسلمين.
فالمعنى: لولا دفاع الله؛ لاستولى الكفار على أهل الملل المتقدِّمة في أزمانهم، ولاستولى المشركون على هذه الأمة، فهدموا مواضع عبادتهم.
﴿يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ﴾ الضمير لجميع ما تقدَّم من المتعبَّدات.
وقيل: للمساجد خاصة.
﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ﴾ أي: مَنْ ينصر دينه وأولياءه، وهو وعد تضمَّن الحضَّ على القتال.
﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ﴾ الآية؛ قيل: يعني أمة محمد ﷺ.
وقيل: الصحابة.
وقيل: الخلفاء الأربعة؛ لأنهم الذين مُكِّنوا في الأرض بالخلافة ففعلوا ما وصفهم الله به.
﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ﴾ الآية؛ ضمير الفاعل لقريش، والخطاب للنبي ﷺ على وجه التسلية له، والوعيد لهم.
﴿نَكِيرِ﴾ مصدر بمعنى الإنكار.
﴿عَلَى عُرُوشِهَا﴾ العروش (¬١): السُّقُف، فإن تعلَّق الجار بـ ﴿خَاوِيَةٌ﴾ فالمعنى: أن العروش سقطت، ثم سقطت (¬٢) الحيطان عليها، فهي فوقها.