Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 200

  1. سورة الحج

﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ من قال: إن الشعائر الهدايا فمحلُّها: موضع نحرها، وهو (¬١) منى ومكة، وخصَّ البيت بالذكر؛ لأنه أشرف الحرم، وهو المقصود بالهدي.

و ﴿ثُمَّ﴾ على هذا القول ليست للترتيب في الزمان؛ لأن محلَّها قبل نحرها، وإنما هي لترتيب الجُمَل.

ومن قال: إن الشعائر مواضع الحج، فمحلُّها: مأخوذٌ من إحلال المحرم؛ أي: آخر ذلك كلِّه الطواف بالبيت، يعني: طواف الإفاضة؛ إذ به يَحلُّ المحرم من إحرامه.

ومن قال: إن الشعائر أمور الدين على الإطلاق؛ فذلك لا يستقيم مع قوله: ﴿مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ﴾.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 200 (Shamela #30186, hlm. urut 1627)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.