Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 143

  1. سورة الأنبياء ﵈

﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ التنوين في ﴿كُلٌّ﴾ عوضٌ عن الإضافة؛ أي: كلهم في فلك يسبحون، يعني: الشمس والقمر، دون الليل والنهار؛ إذ لا يوصف الليل والنهار بالسَّبْح في الفلك، فالجملة:

في موضع حال من ﴿الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾.

أو مستأنفة (¬١).

فإن قيل: لفظ ﴿كُلٌّ﴾ و ﴿يَسْبَحُونَ﴾ جمعٌ، فكيف يعني الشمس والقمر وهما اثنان؟

فالجواب: أنه أراد جنس مطالعهما (¬٢) كل يوم وليلة، وهي كثيرة. قاله الزمخشري (¬٣).

وقال الغَزْنَوي: أراد الشمس والقمر وسائر الكواكب السيارة.

وعبَّر عنها بضمير الجماعة (¬٤) العقلاء في قوله: ﴿يَسْبَحُونَ﴾؛ لأنه وصفهم بفعل العقلاء، وهو السَّبْح.

فإن قيل: كيف قال: ﴿فِي فَلَكٍ﴾ وهي أفلاك كثيرة؟

فالجواب: أنه أراد: كل واحد يَسْبَح في فلكه (¬٥)، وذلك كقولك (¬٦):

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 143 (Shamela #30186, hlm. urut 1570)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.