Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 137

  1. سورة الأنبياء ﵈

﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾ يعني: الملائكة.

﴿وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ أي: لا يَعْيَوْنَ (¬١)، ولا يَمَلُّونَ.

﴿أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (٢١)﴾ «أم» هنا: للإضراب عما قبلها، والاستفهام على وجه الإنكار لما بعدها.

و ﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ يتعلَّق بـ ﴿يُنْشِرُونَ﴾.

والمعنى: أن الآلهة التي اتخذها المشركون لا يقدرون أن يُنشروا الموتى من الأرض، فليست بآلهة في الحقيقة؛ لأن من صفة الإله القدرة على الإحياء والإماتة.

﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ هذا برهان على وحدانية الله تعالى، والضمير في قوله: ﴿فِيهِمَا﴾ للسموات والأرض، و ﴿إِلَّا اللَّهُ﴾ صفة لـ ﴿آلِهَةٌ﴾، و ﴿إِلَّا﴾ بمعنى «غير».

فاقتضى الكلام أمرين:

أحدهما: نفي كثرة الآلهة، ووجوب أن يكون الإله واحدًا.

والأمر الثاني: أن يكون ذلك الواحد هو الله دون غيره، ودلَّ على ذلك قوله: ﴿إِلَّا اللَّهُ﴾.

وأما الأول فكانت الآية تدلُّ عليه لو لم تذكر هذه الكلمة.

وقال كثير من الناس في معنى الآية: إنها دليلُ التَّمانع الذي أورده

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 137 (Shamela #30186, hlm. urut 1564)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.