Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 66

  1. سورة مريم ﵍

﴿مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾ أي: إلى جهة الشرق (¬١)، ولذلك يصلّي النصارى إلى المشرق.

﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ يعني: جبريل.

وقيل: عيسى.

والأول هو الصحيح؛ لأن جبريل هو الذي تمثَّل لها باتفاق.

﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (١٨)﴾ لما رأت الملك الذي تمثَّل لها في صورة البشر قد دخل عليها؛ خافت أن يكون من بني آدم، فقالت له هذا الكلام، ومعناه: إن كنت ممن يتقي الله فابعد عني؛ فإني أعوذ بالله منك.

وقيل: إن ﴿تَقِيًّا﴾ اسم رجل معروف بالشرِّ عندهم، وهذا ضعيف بعيد.

﴿لِيَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا﴾: هو عيسى ﵇.

وقرئ: ﴿لِيَهَبَ﴾ بالياء، والفاعل فيه هو ضمير الرب ﷾.

وقرئ بهمزة المتكلم، وهو جبريل، وإنما نسب الهبة إلى نفسه:

لأنه هو الذي أرسله الله بها.

أو يكون قال ذلك حكايةً عن الله تعالى.

﴿وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾ البغيُّ: هي المرأة المجاهرة بالزنا، ووزن بغيٍّ: فَعُول.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 66 (Shamela #30186, hlm. urut 1493)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.