وقيل: إلى الرحمة.
وقيل: إليهما.
﴿وَكُلًّا نَقُصُّ﴾ انتصب ﴿كُلًّا﴾ بـ ﴿نَقُصُّ﴾، و ﴿مَا﴾ بدل من ﴿كُلًّا﴾.
﴿وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ﴾ الإشارةُ إلى السورة.
﴿اعْمَلُوا﴾ ﴿وَانتَظِرُوا﴾ تهديدٌ.
تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي
وقيل: إلى الرحمة.
وقيل: إليهما.
﴿وَكُلًّا نَقُصُّ﴾ انتصب ﴿كُلًّا﴾ بـ ﴿نَقُصُّ﴾، و ﴿مَا﴾ بدل من ﴿كُلًّا﴾.
﴿وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ﴾ الإشارةُ إلى السورة.
﴿اعْمَلُوا﴾ ﴿وَانتَظِرُوا﴾ تهديدٌ.
Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 616 (Shamela #30186, hlm. urut 1207)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.