Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 2, hlm. 614

  1. سورة هود ﵇

وقرئ ﴿لَمَّا﴾ بالتشديد؛ على أن تكون ﴿إِنْ﴾ نافيةً، و ﴿لَمَّا﴾ بمعنى «إِلَّا».

﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ﴾ يعني: جزاء أعمالهم.

﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ يعني: الكفار، وقيل: إنهم الظَّلَمة من الولاة وغيرهم.

﴿ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ مستأنفٌ غير معطوف، وإنما ذكر بـ ﴿ثُمَّ﴾ لبعد النصرة.

﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ﴾ الآية؛ يراد بها الصلوات المفروضة، فالطرف الأول: الصبح، والطرف الثاني: الظهر والعصر، والزُّلَف من الليل: المغرب والعشاء.

﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ لفظه عام، وخصَّصه أهل التأويل بأن الحسنات الصلوات الخمس، ويمكن أن يكون ذلك على وجه التمثيل.

رُوي أن رجلًا قبَّل امرأةً، ثم ندم، فذكر ذلك للنبي ﷺ، وصلى معه الصلاة، فنزلت الآية، فقال النبي ﷺ: «أين السائل؟»، فقال: ها أنا ذا، فقال: «قد غُفر لك»، فقال الرجل: ألي خاصة أو للمسلمين عامة؟، فقال: «للمسلمين عامة» (¬١)، والآية على هذا مدنية.

وقيل: إن الآية كانت قبل ذلك، وذكرها النبي ﷺ للرجل مستدلًّا بها، والآية على هذا مكية كسائر السورة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 614 (Shamela #30186, hlm. urut 1205)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.