أحدهما: أن يكون لفظُ أمرٍ، ومعناه الشرط، بمعنى: إن استغفرت لهم أو لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم، كما جاء في سورة «المنافقين».
والآخر: أن يكون تخييرًا؛ كأنه قال: إن شئت فاستغفر، وإن شئت فلا تستغفر لهم، ثم أعْلَمَه الله أنه لا يغفر لهم، وهذا أرجح؛ لقول رسول الله ﷺ: «إن الله خيَّرني فاخترت»، وذلك حين قال عمر: أتصلي على عبد الله بن أبيٍّ وقد نهاك الله عن الصلاة عليه! (¬١).
﴿سَبْعِينَ مَرَّةً﴾ ذكرها على وجه التمثيل للعدد الكثير.
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.